364

18 دولة خالية من فيروس كورونا “Covid-19”

في هذه الأيام يكافح العالم أجمع فيروس كورونا التاجي الجديد المسمى بـ ” Covid-19 ” الذي بدأ إنتشاره في مدينة أوهان في الصين ومنها انتقل الى امريكا وكندا واوربا ثم الى باقي بلدان العالم،وهو فيروس شديد الخطورة ومن أعراضه إرتفاع عالي في درجة الحرارة والعطس والسعال وضيق التنفس.

تسبب الفيروس في تغييرات هائلة في العالم من العزلة العالمية إلى العمل عن بعد. كما كان لها تأثير قوي على الاقتصاد العالمي أيضاً. وتقوم العديد من البلدان حول العالم الآن بمكافحة هذا الفيروس الخطير. وحسب الاحصائيات التي نشاهدها بين اللحظة والاخرى تبين أن الولايات المتحدة الامريكية وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا وإيران لديها أكبر عدد من حالات فيروس كورونا.

وبما أن جميع الدول تقريبًا في حالة حرب مع فيروس كورونا،إلا هناك عدد من الدول خالية تماماً حتى الآن من هذا المرض الخطير ،وهذا شيئ رائع في هذه الايام العصيبة ونتمنى أن يستمروا على هذا النحو! ووفقًا لإحصاءات “بي بي سي” باستخدام بيانات من جامعة جونز هوبكنز والتي ذكرت بأن هناك 18 دولة خالية من هذا الفيروس ولم تسجل ولا حالة واحدة. ولسوء الحظ هناك حوالي 193 دولة أعضاء في الأمم المتحدة تكافح هذا الفيروس مع الإحصائيات التي تظهر اتجاهاً تصاعدياً في عدد الضحايا.

الدول الـ18 التي ليس لديها هذا الفيروس هي كيريباتي ؛ جزر القمر ؛ ليسوتو ؛ جزر مارشال ؛ ناورو ؛ ميكرونيزيا ؛ كوريا الشمالية؛ تركمانستان ؛ بالاو ؛ ساموا ؛ جنوب السودان ؛ سان تومي وبرينسيبي ؛ جزر سليمان ؛ طاجيكستان ؛ اليمن؛ تونغا ؛ توفالو ؛ وفانواتو.

واستنادًا إلى بيانات الأمم المتحدة فإن بعض هذه البلدان هي من بين 10 أماكن أقل زيارة في العالم ولهذا لم يصل إليهم هذا الفيروس بالإضافة إلى أن معظمها جزر صغيرة ويأتي إليها عدد قليل من الزوار.واحدة من هذه الجزر هي جزيرة “ناورو” وهي دولة جزرية في ميكرونيزيا تقع في شمال شرق أستراليا. وأقرب مدينة “رئيسية” إلى هذا البلد الصغير و برحلات مباشرة هي بريسبان.

وكما ذكرنا سابقًا تعتبر جزيرة “ناورو” من الأماكن الأقل زيارة في العالم. وبناءً على ما قاله منظّم الرحلات: لا يستقبل البلد سوى 160 سائحًا سنويًا. ومن المثير للاهتمام أن نلاحظ أنه حتى هذه الجزيرة فرضت قوانين صارمة في أعقاب جائحة فيروس كورونا.

وقال البروفيسور “آندي تاتم” – أستاذ في الديموغرافيا المكانية وعلم الأوبئة في جامعة ساوث هامبتون – إن هذه الجزر البعيدة في جنوب المحيط الهادئ يمكن إنقاذها من هذا المرض الخطير. وفي رأيه أن هذه الجزر تستحق وضع المال فيها.وأضاف أيضًا أنه ليس من الممكن تمامًا أن تنجو أي دولة أو جزيرة من مثل هذا المرض المعدي بسبب اقتصادنا المعولم.

ولكي نكون أكثر دقة، تعتمد جميع هذه الدول تقريبًا على الاستيراد من الخارج بما في ذلك السلع والسياحة والغذاء. كما يتعين عليهم القيام ببعض أنواع تصدير سلعهم الخاصة. قد يكون الإغلاق الكامل في هذه البلدان ممكنًا،ولكنه سيكون ضارًا دون أدنى شك، لذا سيتعين عليهم الانفتاح في النهاية.

error: Content is protected !!