91

أبوظبي بها أكبر مكتبة في المنطقة

This library is exclusively for kids offering learning and play spaces

سيتم افتتاح أكبر مكتبة للأطفال في المنطقة في أبو ظبي،وهي مكتبة املاقة بها أكثر من 35.000 كتاب بعدة لغات وتوفر مساحات للتعلم واللعب بهدف تشجيع الأطفال على تعلم وقراءة وتخيل الأفكار الكبيرة للمستقبل.

وتقع هذه المكتبة بجوار “قصر الحصن” في قلب أبوظبي – عاصمة الإمارات العربية المتحدة – وهو أقدم معالم أبوظبي. وتحتوي المكتبة على ثلاثة طوابق بمساحة إجمالية قدرها 5.250 متر مربع ومقسمة إلى عدة مساحات اجتماعية وكل مساحة للأطفال من مختلف الفئات العمرية.

كما تحتوي ايضاً على مساحات للعب والتعلم بالإضافة إلى أن الأرضيات مستوحاة من المناظر الطبيعية في الإمارات العربية المتحدة،وتحتوي على مساحات أخرى مثل اماكن القصص وصناعة الأفلام والكتابة للشباب والأطفال.

وتعد منطقة التعلم والقراءة هي المصدر الأكثر قيمة في هذه المكتبة لمجموعات المدارس والشباب وحتى العائلات،كما تشتمل على برنامج يقدم معارض وورش عمل للأطفال بهدف تطوير التعلم مدى الحياة على مدار السنة مصمم للأطفال والعائلات،وورش عمل المكتبة للأطفال الذين يصل عمرهم إلى 14 عامًا وكذلك لأسرهم. وكما قالت السيدة/ ريم فضة – مديرة المؤسسة الثقافية لصحيفة الخليج تايمز: تتطلب المكتبة الحجز المسبق لمدة 24 ساعة على الأقل ومعظم المواد في ورشة العمل ستكون مجانية ويمكن للأطفال أخذ جميع الحرف اليدوية إلى المنزل.This library is exclusively for kids offering learning and play spaces

المحور الثقافي

في الواقع هذه المكتبة هي جزء من الأساس الثقافي لأبوظبي،ويضم المركز الثقافي إلى جانب المكتبة مسرحًا يتسع لـ 900 مقعد ويتكون من معرض للفن البصري واستوديوهات فنية للخط العربي (بيت الخط).

ويعتقد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان – عضو المجلس التنفيذي لأبوظبي ورئيس اللجنة التنفيذية – أن المركز الثقافي لأبوظبي يعد قوة ويربط تاريخ الإمارات العربية المتحدة مع تطلعات المستقبل. وقال أيضًا أن الاستثمار في هذه المكتبة سيؤدي إلى تطوير قادة المستقبل الشباب لأنها تساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم القيادية.

وهذه ليست الفوائد الوحيدة لهذه المكتبة المهمة وستتمتع مجتمعات أبوظبي وزوار المركز الثقافي أيضًا بفرص أكبر للوصول إلى الفن والثقافة والأدب وخبرات التعلم والترفيه في نفس الوقت.

* معظم المعلومات الواردة أعلاه تستند إلى التقرير الأخير لموقع الخليج تايمز.

error: Content is protected !!